
بسم الله الرحمن الرحيم
قراءة لسورة الجن
قال الله تعالى في الآية(2,1) المعني :قل يا محمد لأمتك أن الله أوحي إلي علي لسان جبريل أن عدد من الجن استمعوا إلي قراءتي للقرآن وكانت سورة العلق (إقرأ باسم ربك الذي خلق) فقالوا إنا سمعنا كلاماً عجباً .
الآية (4,3) وقالوا إن الله تعالي في عظمته وجلاله وقدرته ,وأنهم ينكرون قول المشركين في الكذب علي الله من ادعائهم عليه الصاحبة والولد.
الآية (5) كما إنهم لم يعتقدوا أن هناك أحد من الأنس أو الجن يمكنه الكذب علي الله
الآية (7,6)واعترفوا أن من يتعوذ من الأنس بالجن فان الجن لا يزيدهم غلا بلاء وضعفا وخوفا.وتعوذهم بالجن كان لعدم إيمانهم بالبعث .
الآية (10,9,8) وإنهم (أي الجن ) كانوا يحاولون معرفة الخبر من السماء كعادتهم ولكن الآن (بعد بعثة الرسول )فان الملائكة تحرسها من استراق السمع. والشهب ترصدهم .كما إنهم لا يعرفون إن كان هذا لخير أهل الأرض أم لعذاب يقع بهم
الآية (11)وأن الجن بعد استماعهم للقرآن أصبح منهم المؤمنون ومنهم غير ذلك وقد كانوا جماعات متفرقة مختلفة
الآية (13,12)وقد أيقنوا أنهم لن يستطيعوا الهرب من عذاب الله .فمن آمن فلا يخاف النقصان ولا العدوان
الآية(17,16,15,14)وأن الذين اسلموا منهم قد قصدوا طريق الخير والحق.وأما الذين كفروا فهم وقود النار كما توقد بالكفار من الإنس.وان هؤلاء الكافرون لو اتبعوا الطريق المستقيم لأسبغ الله عليهم نعمه حتى يختبر شكرهم للنعمة .أما الذي يعرض عن عبادة ربه فانه يذوق العذاب الشديد













