
غربة وطن
رفرف العصفور فرحاً بجناحيه …طار بعيداً عله يجد أحلي مكان في الدنيا
….طار …وطار …في كل يوم يري بستاناً …في كل يوم يبعد أكثر ….كل يوم
تداعبه زهرة ….كل يوم يفقد أحبه
علا صوت العصفور مع نسمات الفجر ….لم يكن صوته غناء…كان مناجاة ٍورجاء
يا الله أعني …..أعني علي آلام نفسي …أعني علي تحمل غربتي ….وحدتي
أعياه طول السفر ..وهن جناحاه ..خذلاه …لم يعد قادراً علي التحليق …طاف وطاف …أدرك أن عشه الصغير علي شجرة التوت هو أحلي مكان في الدنيا














